قصص وأدلّة ومستجدّات من فريق سوريا بدون قيود.
طالبُ علوم حاسوب سوري يقضي عشرة أيام في بلده ليرى إن كان بوسعه أن يبني مستقبله فيه بعد ثلاثة عشر عاماً في الغربة. لم يكن أشدّ ما واجهه هو الكهرباء أو البنية التحتية، بل خدماتٌ رقمية محظورة داخل سوريا، من أدوات الذكاء الاصطناعي إلى LinkedIn.